مؤسسة آل البيت ( ع )

182

مجلة تراثنا

فقد ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 1 / 255 بلقبه عز الدين ، ووصفه بالكاتب ، وقال : من سلالة السادات النجباء وأولاد النقباء ، رأيت له مجموعة قد كتبها بخطه الرائق من شعره الفائق ، كتب إلى بعض إخوانه : بأي لسان أم بأي بيان * يبين بناني ما يجن جناني لعمري بقلبي أنتم غير أنكم * جفوتم وقلبي عندكم فجفاني وترجم له السيد علي خان المدني ، ابن معصوم ، في ( الدرجات الرفيعة ) عقيب ترجمة أبيه ، ص 511 ، فقال : ابنه السيد الإمام أبو الحسن علي . . . هو شبل ذلك الأسد ، وسالك نهجه الأسد ، والعلم ابن العلم ، ومن يشابه أبه فما ظلم ، كان سيدا عالما ، فاضلا ، فقيها ، ثقة ، أديبا ، شاعرا ، ألف وصنف ، وقرط بفوائده الأسماع وشنف ، ونظم ونثر ، وحمد منه العين والأثر ، فوائده في فنون العلم صنوف ، وفرائده في آذان الدهر شنوف ، ومن تصانيفه تفسير كلام الله المجيد . . . ومن نظمه المزري بعقود الجواهر . . . فذكر 10 أبيات وقوله أيضا : ذكرتكم والشهب رزحى من السرى * وكف الثريا للغروب تشير وقد نشرت صدغ الظلام يد الدجى * فلم يبق من صدغ الظلام ضفير فقلت لندماني قوما فعالجا * فؤادا يسير الوجد حيث يسير إلى تمام سبعة أبيات . . . وقوله أيضا : سلام عذبات رامة بل رباها * سلاها لا عدمتكما سلاها أنازحة فراجعة سلمى * إليك أم استقر بها نواها